عصام عيد فهمي أبو غربية
311
أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق
* ندر تركيب النكرة مع « لا » الزائدة تشبيها ب « لا » النافية وهذا من التشبيه الملحوظ فيه مجرد اللفظ ، وهو نظير تشبيه « ما » الموصولة ب « ما » النافية في زيادة أن « بعدها » 493 * يذكر أن من الأسماء التي لازمت النداء « هناه » : « يقال للمنادى المصرّح باسمه في التذكير : يا هن ، ويا هنان ، ويا هنون . وفي التأنيث : يا هنت ، ويا هنتان ، ويا هنات ، وقد يلي أواخرهن ما يلي أواخر المندوب من الألف ، وهاء السكت ، فيقال : يا هناه بسكون الهاء ، وكسرها لالتقاء الساكنين ، وضمها تشبيها بهاء الضمير ، ويا هنتاه ، ويا هنانيه ، ويا هنتانيه ، ويا هنوناه ، ويا هنانوه » 494 * من الظروف المبنية « قطّ » وهي مقابل « عوض » ؛ فهي للوقت الماضي عموما ، وبنيت لشبه الحروف في إبهامه ، لوقوعها على ما تقدّم من الزمان وبنيت على الضم تشبيها بقبل وبعد 495 * ( وفي نصبه ) أي الفعل اللازم اسما ( تشبيها بالمتعدّى خلف ) . . . 496 * ( ويجوز جر فاعلهما ) أي « حبّ » المفردة ، وفعل ( بالباء ) الزائدة تشبيها بفاعل أفعل تعجّبا . . . 497 * يجعل حرف الإعراب من المنسوب ياء مشدّدة تزاد في آخره ، ويكسر لأجلها ما قبلها كهاشمىّ ، ومالكىّ ، وإنما كسر تشبيها بياء الإضافة وهو أحد التغييرات اللاحقة للاسم المنسوب إليه . . . 498 * تقلب في النسب واوا ألف ثالثة كفتوىّ ، وعصوىّ في فتى ، وعصا ، أو رابعة لغير تأنيث كالإلحاق في علقى ولام الكلمة في ملهى ، فيقال فيهما علقوىّ وملهوىّ . وقد تحذف هذه - أعنى الرابعة - لغير تأنيث تشبيها لها بألف التأنيث فيقال علقى وملهىّ . وقد تقلب الرابعة التي للتأنيث فيما سكن ثانيه ، فيقال في حبلى : حبلوى حملا على ملهى وعلقى . 499 * اختلف في الوقف على « إذا » ، والصحيح أن نونها تبدل ألفا تشبيها بتنوين المنصوب . 500 * من الظروف المبنية ( لدن ) ، وهي لأول غاية زمان أو مكان ، وبنيت لشبهها بالحرف في